لم يكن إيثان وايتكر رجلاً يلاحظ التفاصيل الصغيرة في بيته الكبير. كان مشغولاً دائماً بالاجتماعات والصفقات والسفر، حتى صار القصر الفخم أشبه بفندق يعيش فيه هو وابنه الصغير…